السيد الخوئي
271
معجم رجال الحديث
السلام : إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا ، إذا لقيته فاقرأه مني السلام وقل له : لم حدثت الحكم بن عيينة عني أن الأوصياء محدثون ، لا تحدثه وأشباهه بمثل هذا الحديث . فقال زرارة : فحمدت الله تعالى وأثنيت عليه فقلت : الحمد لله ، فقال هو : الحمد لله . فقلت : أحمده وأستعينه ، فقال هو : أحمده وأستعينه . فكنت كلما ذكرت الله في كلام ذكره معي كما أذكره حتى فرغت من كلامي . حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله القمي ، قال : حدثنا عبد الله الحجال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : لوددت أن كل شئ في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمد عليهم السلام . وبهذا الاسناد عن الحجال ، عن صفوان ، قال : كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمد صلوات الله عليهم ، فإن خلطوا في ذلك بغيره ردهم إليه ، فإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرات قام عنهم وتركهم . إسحاق بن محمد ، قال : حدثنا علي بن داود الحداد ، عن حريز بن عبد الله ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية ابن أسماء فلما خرجا قال : أما حمران فمؤمن وأما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا فقتل ( يقتل ) هارون جويرية بعد ذلك . يوسف بن السخت ، قال : حدثني محمد بن جمهور ، عن فضالة بن أيوب ، عن بكير بن أعين ، قال : حججت أول حجة فصرت إلى منى فسألت عن فسطاط أبي عبد الله عليه السلام ، فدخلت عليه فرأيت في الفسطاط جماعة فأقبلت أنظر في وجوههم فلم أره فيهم وكان في ناحية الفسطاط يحتجم فقال : هلم إلي . ثم قال : يا غلام أمن بني أعين أنت ؟ قلت : نعم ، جعلني الله فداك . قال : أيهم أنت ؟ قلت : أنا بكير بن أعين . فقال لي : ما فعل حمران ؟ قلت : لم يحج العام على شوق شديد منه إليك وهو يقرأ عليك السلام . فقال : عليك وعليه السلام ،